جوزي ومرات أخوه روماني مكرم ٣

بعد ما الاعترافات الصوتية اتسجلت كمان على التليفونات، محمود قطع الوصلة، وبص لمحمد وقاله: “اللي سمعته البلد ده رد اعتبار لأختنا قدام الناس.. لكن اللي باقي ده شرف العيلتين، واللي عملوه ده ما يمحيهوش كلام في ميكروفون!”

محمود سحب التليفون وبدأ يتصل بكبار عيلة “نعمة” وأهلها في البلد المجاورة، وبكبار عيلة جوزي، وقالهم بصوت حاسم: “خلال نص ساعة، كبار العيلتين يكونوا مقعورين في حوش بيت الحاج صعيدي.. فيه دم وفيه شرف هيتغسل، واللي مش هيحضر من كباركم، إحنا هنروح له لحد بيته وناخد حقنا بإيدينا!”

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *