محل بقالة ٢
أماني السيد

المحل بتاعك هيفضل بتاعك ومحدش ليه دعوة بيه ولا بقرش منه، وأهلي خطوتهم مش هتعدي عتبة بيتك إلا لو إنتي سمحتي، ونرد بعض عند المأذون بحق الله ورضاكي.” بصيت للمفاتيح وبصيت في عينيه، شفت فيهم ندم حقيقي وخوف من إنه يخسرني للأبد. قعدت فكرت بعقلي وبقلبي كأم؛ العيال محتاجين أبوهم، وهو اتعلم الدرس الأق,سى في حياته، وعرف إن رجولته مكنتش بإرضاء أهله بالظلم، بل بحماية بيته اللي كان هيد,مره.
وافقت، بس بشرطي: “الكرامة اللي اترفعت مش هتنزل يا جمال، والست اللي وقفت قصاد الدنيا دي كلها مبقتش تتهز من كلمة.. لو البيت الجديد اتبنى على العدل والأصول هكون لك نعم الزوجة، غير كدة.. طريقي أنا عارفاه كويس ورجلي متكسرتش.” رجعنا لبعض عند المأذون، ولمينا عفشنا من بيت العيلة على الشقة الجديدة وسط نظرات الغيظ من حماتي وسلايفي، بس المرة دي نظراتهم مكنتش تقدر تأذ,يني، دخلت بيتي الجديد وأنا سيدة قراري، معززة، وبداية صفحة جديدة أنا اللي حطيت شروطها بقوتي وصبري.


