مرات المدير أماني السيد ١

اتنقلت من محافظة لمحافظة عشان شغلى واتقربت من مديرى وحبيته اتجوزنا فى المحافظة بتاعتى بس لما رجعنا قالى مش عايز حد يعرف بجوازنا وموضوع الخلفه ده كمان نأجله شويه عدت الشهور وحياتنا تقليديه لحد ما ظهرت صفا خطيبه جوزى كانت واخده تجازه طويله ورجعت تانى بسبب انها سافرت مع باباها ومكنتش عارفه هترجع امته من ساعه ما جت وأنا لاحظت قربهم مع بعض المبالغ فيه خروجهم مع بعض حتى الشركه كلها بقت تتكلم أنهم رجعوا لبعض على الرغم انى مراته الا إن مكنتش اجرء اتكلم معاه فى الشركه وحد يفهم غلط حتى يوسف عمره محاول إنه يبرر او ينفى علاقته
بيها كأن الوضع عاجبه لما رجع البيت كلمته وقولتله كده ما ينفعش رد عليه ببرد لأ ينفع وحذرنى من انى اخلى صفا تشك إن فى علاقه بينا أصلارجعت لورا خطوة وأنا مش مصدقة اللي بيسمعه ،
الرد نزل عليا كأنه بيضربني بالكراب.
.يج وهو بيبصلي بمنتهى البرود، مفيش حتة ندم، مفيش حتى محاولة إنه يجبر بخاطري أو يداري الخيبة اللي حطني فيها!مسكت نفسي بالعافية وكانت إيدي بتترعش، قربت منه ودموعي محبوسة بالعافية في عيني، وقولتله بصوت مخنوق:— “يعني إيه ينفع؟ أنت متخيل أنت بتقول إيه يا يوسف؟ أنت متجوزني! أنا مراتك على سنة الله ورسوله، مش واحدة ماشي معاها في السر وهى خطيبتك الرسميه عشان تعملها الف حساب وانا لا بصلي بنظرة كلها استهتار وقام وقف قصادي، حط إيده في جيبه وقال بنبرة حادة ومفيهاش ريحة الرحمة:— “أنتِ جاية تعترضي دلوقتي ليه؟
ما أنتِ وافقتِ من أول يوم وعارفة كل حاجة! صفا تبقى بنت شريك بابا، وأنا مش هخاطر بكل حاجة بنيتها عشانك! أنا اتجوزتك على سنة الله ورسوله، وأكتر من كده أنا موعدتكيش بشيء!”الكلمات كانت بتخرج منه زي الخناجر بتغرس في قلبي.. حسيت بحقارة الموقف، حسيت إني بعت أهلي وناسي واغتربت عن محافظتي وجيت وراه عشان أكون الضحية في الآخر، عشان يسد بيا فراغ لحد ما صفا ترجع من سفرها!
دمعة خانتني ونزلت على خدي، مسحتها بسرعة بظهر إيدي وقولتله وأنا بأكد على كل كلمة:— “تصدق يا يوسف؟ أنا اللي غلطت.. غلطت لما صدقت إن للسر دا نهاية غير الكسرة دي، وغلطت لما قبلت أكون في الضلمة عشان خاطرك.. بس لحد هنا وبس، أنا مش هفضل عايشة في المهزلة دي، ومش هقبل أكون خيال مآتة بينك وبين صفا!”قرب مني وبصلي بحدة ونبرة صوته اتغيرت تماماً للتحذير:— “إياكي.. إياكي صوتك يعلى أو تفكري مجرد تفكير إنك تروحي تقولي لها أو تعملي حركة طايشة في الشركة.. صفا لو حست بأي حاجة، تنسي إن كان ليكي شغل، وتنسي كل حاجة بيننا.



