شفت جوزي حكايات روماني مكرم ١

شفت جوزي مع جارتي في علاقة غرامية في الحمام تجمدت مكاني ولم أفعل أي شيء غير أني بكل هدوء وببساطة قفلت عليهم الباب واتصلت بزوجها لإصلاح السباكة
رجعت من العمل وسمعت كلمات من الحمام وصوت الماء لم أنفجر لم أصرخ أو أبكِ بدلاً من ذلك قفلت الباب بهدوء كان مفتوحاً سحبته بلطف ثم انزلق الترباس النحاسي القديم في مكانه كانت النقرة ناعمة لكنها نهائية
في الداخل توقف الماء فجأة يتبع الارتباك وزوجي طارق ارتفع صوته افتحي الباب يا سارة بلاش فضايح قفلت الماء الرئيسي وقفت أبواب البيتجلست على طاولة المطبخ وسحبت هاتفي بحثت عن رقم جاري سامح زوج الهانم نهى التي مع زوجي في الحماماتصلت عليه مرحباً يا سامح قلت عندما أجاب حافظة على مستوى صوتي أنا آسفة لإزعاجك لدينا مشكلة في السباكة في منزلي يبدو أن الحمام في الطابق السفلي يتصرف بشكل سيء هل هناك أي فرصة يمكنك أن تأتي وتلقي نظرة أنت دائماً جيد جداً في إصلاح الأشياء#الكاتب_رومانى_مكرم_كان هناك توقف ثم ضحكة صغيرة بالطبع يا سارة أنا على بعد بضعة مباني فقط سأكون هناك خلال عشر دقائقأغلقت الخط وحدقت في باب الحمام المغلق بينما أصبح موقف زوجي طارق يائساً جداً وأنا حابساهم في الحمام وجارتي نهى وزوجي يتوسلان إلي الرحمة بلاش فضايحوفجأة رن جرس الباب إنه سامح زوج الهانم التي مع زوجي في الحمام مرحب يا سامح تفضل الحمام من هنافتحت الباب لسامح بابتسامة هادئة ورصينة،
تليق بصلابة امرأة قررت ألا تحترق بمفردها.
دخل سامح وابتسامته تملأ وجهه وهو يحمل حقيبة أدواته الصغيرة، قائلًا بصوته المعتاد الدافي: “خير يا سارة؟ إيه اللي حصل في سباكة الحمام على آخره كدة؟”.أشرت بيدي ببطء نحو الطرق الصغير الموصل للحمام وقُلت بنفس النبرة الهادئة: “المشكلة جوة يا سامح.. الباب مقفول بالترباس عشان المياه ما تغرقش البيت.. ادخل شُوف بنفسك”.في تلك اللحظة، كان الصمت في الداخل أثقل من الجبال، لكن صدى أنفاس طارق ونهى المرتبكة كان يتسلل من تحت الباب.
خطى سامح خطواته نحو الباب، ويده تمتد للترباس النحاسي القديم. لم يكن يعلم أن الخراب الذي جاء لصلحه ليس في الأنابيب، بل في بيته هو. مع سحبة الترباس الناعمة، انفتح الباب ببطء. في الكسر من الثانية الأولى، ساد ذهول قاطع. سقطت حقيبة الأدوات من يد سامح لتحدث جرسًا معدنيًا مدويًا على البلاط. اتسعت عيناه وهو ينظر للداخل، حيث كان طارق يقف مذعورًا يحاول التستر بأي شيء قريب، ونهى تنكمش في الزاوية، وجهها أصفر كالليمون والدموع تجمدت في عينيها من الصدمة والرعب.





