حماتي حكايات زهرة ٢

لكن نعيمة، رغم إنها سكتت وانكسرت شوكة الحساسية عندها، إلا إن الغل جواها كان بياكل فيها. الست اللي اتعودت تسيطر وتلعب بكرت المرض والمسكنة، صعب عليها جداً تسلم بالهزيمة وتشوف كيدها أتقلب عليها والبيت بقى يمشي بأمري.
وفعلاً.. بعد حوالي شهرين من الهدوء الحذر ده، لما لقيت إن كرت الحساسية مات وما بقاش يجيب نتيجة مع ابنها، قررت تغير الخطة وتلعب لعبة جديدة ألعن وأخطر بكتير.. لعبة مش هتمس جسمها هي المره دي، لكن هتمس حاجة تانية خالص جوة البيت!



