مرات أبويا ربتني ٢

سامح بص لمنى وبصلي، ونظراته كانت كلها توتر. الساعة كانت داخلة على 4 الصبح. مين يرن في وقت زي ده؟

قمت بالراحة، مشيت خطوة ورا خطوة ناحية التليفون في الصالة. منى وقفت ورايا وهي ماسكة في دراعي كأنها بتحاول تحميني بجسمها.

رفعت السماعة، وقولت بصوت بحاول أخليه قوي:

— “ألو؟”

جالي صوت راجل كبير، صوته غليظ وفيه بحة حادة، ضحك ضحكة خفيفة باردة سدت نفسي، وقال:

— “بركة اللي رديتي يا فرح… كبرتي يا بنت محمود، وبقيتي عروسة عندك عشرين سنة. أنا عمك عاصم. حان الوقت بقا عشان نتقابل ونقفل الحسابات القديمة… بكره الصبح هنكون عندك في البيت.”

قفل السكة في وشي.

سمعت صوت صفارة التليفون الفاضية، وبصيت لمنى وسامح، وبقيت الورقة الرابعة لسه في جيبي مقريتهاش. الحكاية مبقتش مجرد ماضي بنكتشفه… الحكاية بقت مواجهة حية هتبدأ بكره الصبح.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *