بعت دهبي عشان أخلف حكايات منى السيد ٢

. قولت هشيل كل حاجة لوحدي وهسدد ومش هدخلكم في المشاكل.. والله العظيم مكنتش بنام، كنت بمــ,,ـــــوت في اليوم مية مرة! سحبت إيدي من بين إيديه ببطء، وقلتله: — قوم اقف يا محمود.. الراجل زمانه جاي على المغرب. خد الفلوس دي، وخد الكمبيالات بتاعتك وبتاعة المحل، وخلص الليلة دي النهاردة.
. قولت هشيل كل حاجة لوحدي وهسدد ومش هدخلكم في المشاكل.. والله العظيم مكنتش بنام، كنت بمــ,,ـــــوت في اليوم مية مرة! سحبت إيدي من بين إيديه ببطء، وقلتله: — قوم اقف يا محمود.. الراجل زمانه جاي على المغرب. خد الفلوس دي، وخد الكمبيالات بتاعتك وبتاعة المحل، وخلص الليلة دي النهاردة.
. بس اعرف حاجة واحدة كويس أوي. محمود رفع وشه وبصلي بخوف: — حاجة إيه يا سارة؟ بصيتله وقلت وأنا بنهج وألم في بطني فجأة شد عليا بطريقة غريبة وعنيفة: — الفلوس دي تمن حريتك وتمن اسم عيالي.
. بس تمن ثقتي فيك يا محمود، بح خلاص.. ومفتكرش إنه هيرجع تاني أبداً. وفجأة، وققبل ما محمود يرد، حسيت بوجع فظيع شبّ في ضهري ونزل على بطني كأن حزام نــ,,ـــــار بيتقفل حواليا، رجلي سابت تحتي، وصرخت صرخة مكتومة: — آآآه.. محمود الحقني!!
ريهام ومحمود جريوا عليا، وبصيت تحت رجلي لقيت مية نازلة على السجادة ومخلوطة بنقط دم! ريهام شهقت برعب وضــ,,ـــــربت على صدـ,,ـــرها: — يا مصيبتي! دي ولادة مبكرة! دي في الشهر السابع يا محمود! العيال بينزلوا، اتصل بالإسعاف بسرعة يا محمود!!
محمود اتشتت بين الفلوس اللي على الترابيزة وميعاد الراجل اللي كمان نص ساعة، وبيني وأنا بقع على الأرض وبعصرخ من الألم والولاد في بطني بيتحركوا بعنــ,,ـــــف كأنهم بيهربوا من الدنيا! محمود شالني وهو بيصرخ ويبكي: — سارة! متغمضيش عينك! فتحي عينك معايا!
يا رب استرها يا رب، متحرمنيش منهم يا رب!! ريهام لمت الفلوس في الشنطة بسرعة، وبصت للباب اللي فجأة خبط خبطات عنيفة جداً.. خبطات الحاج فتحي اللي وصل قبل ميعاده بربع ساعة، وصوته بيهز العمارة: — افتح يا محمود!
المغرب أذن والوقت خلص! يا الفلوس يا الحكومة واقفة تحت! “هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”




