اتصلت على ابني أماني السيد ٣

[المشهد الأخير – أول يوم العيد]
صحيوا الصبح على صوت تكبيرات العيد المبهجة، وكانت الشقة هادية وريحتها جميلة. رانيا خرجت من الأوضة وهي لابسة فستان العيد وبكامل أناقتها وابتسامتها المشرقة، لقت أحمد واقف مستنيها في الصالة وعينيه مليانة حب وفخر.

قرب منها ومد إيده بالعلبة الشيك وهو بيقول بنبرة كلها حنان: “كل سنة وإنتي طيبة يا أحلى رانيا في الدنيا.. دي حاجة بسيطة كدة متجيش جمب قيمتك، ولا جمب الأصول والواجب اللي عملتيه معايا ومع أمي.. ربنا يخليكي ليا يا بنت الأصول ولا يحرمني منك أبداً.”

رانيا فرحت جداً بالهدية، وفتحتها وعينيها لمعت بالانتصار والسعادة، وبصت له وقالت برقة: “وإنت طيب وبألف صحة وسلامة يا حبيبي.. أنا معملتش غير الواجب، وبيتك وكرامتك هما بيتك وكرامتي.”

رشّت رانيا من البرفان الجديد اللي ملأ المكان بريحة ساحرة، وقعدوا يشربوا شاي العيد سوا ببال رايق ونفسية مرتاحة.. رانيا كسبت كل حاجة بذكائها؛ حافظت على بيتها، ورفعت غلاوتها في قلب جوزها، ولقنت حماتها وبناتها درس في الأصول مش هينسوه العمر كله.. من غير ما تخسر صحتها أو تكسر كرامتها.

[تمت القصة]

بقلم أماني سيد
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *