طليقة جوزي أماني السيد ٣

أما عمر، فقد خسر حريته، وبات عليه أن يواجه نتيجة جريمته، بينما ظلت الحقيقة تلاحقه: لم تكن نجلاء وحدها سببًا فيما حدث، بل كان هو المسؤول عن اختياراته منذ اللحظة التي قرر فيها أن يهين زوجته ويطلقها أمام الجميع، بدلًا من أن يتحلى بالحكمة ويتحمل مسؤولية زواجه.

وهكذا انتهت الحكاية؛ نجلاء دفعت ثمن اختياراتها، وعمر دفع ثمن طمعه واندفاعه وجريمته، أما ميرنا فاختارت أن تسترد حقها وتمضي في حياتها، لأن النجاة الحقيقية لم تكن في الانتقام منهما، بل في ألا تسمح لما حدث بأن يدمّر ما تبقى من عمرها.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *