سلفتي ولدت حكاوي شيمو ٣

ناديْت على يوسف، وجه وشاف أخوه الكبير لأول مرة، وعمّه، والدموع جمعتهم في حــ,,ـــــضن واحد. عرفت ساعتها إن قصة حياتي مش مجرد حكاية وجع وانكسار، دي آية من آيات الصبر والفرج الإلهي، وإن اللي بيمشي في طريق رضا ربنا، وبيصبر على البلاء، بيكرمه الله بعوض ما تخيلوش عقل بشر.
حــ,,ـــــضنت ولادي الاتنين، وبصيت لسماء الليل من الشباك، وقولت بصوت طالع من أعماق قلبي:— لك الحمد والشكر يا رب.. حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، حتى ترضى وبعد الرضا.

