مراتي كلمتني حكايات صافي هاني ١

بدل ما تعترفي وتبطلي كذب، رايحة تلعبي لعبة استدراج تيتا نادية في موضوع ملهاش دعوة بيه أصلاً؟ البنت دي اتعلمت المراوغة بجد يا سامح!”بصيت لسارة بعين ماليها الغضب والتشكيك، وقاطعته بحزم:”استني يا سارة.. سيبي البنت تنطق وتفهمني، إنتي استعجلتي في كل خطوة من أوله لآخره، سيبيني أسمع بنتي للاخر.
“سارة رجعت لوراء بخطوات بطيئة وهي بتأفأف بغضب، وربعت إيديها الاتنين على صدـ,,ـــرها وقالت بصوت مسموع وهي بتبص في حتة تانية:”ماشي يا سامح، اتفضل اسمع مسرحياتها.. بس في الآخر الفلوس كانت جوه شنطة المدرسة، والواقع قدام عينك ما بيتكذبش!
“التفتت تاني لمريم، ونزلت بمستوى جسمي عشان أبقى قريب من طولها، ومسكت كتفها برفق:”قولي لي يا حبيبتي، تيتا نادية مالها؟ وإيه اللي هي تعرفه؟ اطلقي العنان وكليمني بكل اللي في قلبك من غير خوف.”مريم مسحت دموعها بكم السويت شيرت الأخضر القديم، وقالت بصوت متهدج:”يوم الخميس.
. امبارح بالليل، تيتا نادية كلمتني على الموبايل من تليفون البيت، وقالت لي كلام غريب جداً.. قالت لي إنها لاحظت حاجات مش طبيعية بتحصل في البيت هنا كل ما تيجي تزورنا، وإنها حست إن سارة.. يعني.. إنها مش مرتاحة لطريقتها في التعامل مع حاجتي وخصوصياتي.
“وقفت ورا مريم بصدمة، وسارة صرخت فجأة بنبرة عالية خلتنا نتفزع:”كدابة! دي بتألف كذب عيني عينك عشان تطلع نفسها بريئة من تهمة السرقة!””أنا ما بكذبش يا طنط! والله ما بكذب!” نطقت مريم وهي بتعيط بحــ,,ـــــرقة وبتترعش، وكملت كلامها وهي باصة لي: “يا بابا. .
تيتا قالت لي بالحرف الواحد: (ابقي افتحي عينك كويس يا مريم، وخليكي دراعي اليمين جوه البيت، لأن في فلوس واختفاءات هتحصل قريب، وحد تاني هو اللي بيحاول يلبسك التهمة دي عشان يمشيّك من البيت خالص!)…”جمدت في مكاني. الكلام نزل عليا زي الصاعقة. تيتا نادية.
. الست الحكيمة العاقلة اللي عمرها ما دخلت في مشاكلنا، واللي كانت دايماً بتحاول تهدي النفوس بعد وفــ,,ـــــاه أم مريم.. تقول الكلام ده؟!هل ده معناه إن فيه سر كبير خفي أنا ما أعرفوش؟ولا دي مجرد حرب خفية دايرة جوه جدران البيت وأنا آخر من يعلم؟ “تيتا فين دلوقتي؟
. الست الحكيمة العاقلة اللي عمرها ما دخلت في مشاكلنا، واللي كانت دايماً بتحاول تهدي النفوس بعد وفــ,,ـــــاه أم مريم.. تقول الكلام ده؟!هل ده معناه إن فيه سر كبير خفي أنا ما أعرفوش؟ولا دي مجرد حرب خفية دايرة جوه جدران البيت وأنا آخر من يعلم؟
