أنا أرملة حكايات روماني مكرم

بصيت لفريدة، لقيت الخوف ملى عينيها.. وبصيت لسيف، لقيته وشه بقى زي الورقة البيضا. الحكاية مكنتش حب قديم بس، الحكاية كان فيها سر كبير هيقلب البيت ده لساحة معركة بجد.
حكايات رومانى مكرم
الخبط على الباب كان كأنه ض*ربات قلب سيف اللي كان باين في عينيه الرعب. فريدة حاولت تداري ارتباكها ورجعت خصلة شعر ورا ودها وهي بتبص لسيف بنظرة تحذير. سيف فتح الباب بإيد بتترعش، دخل تلات رجالة شكلهم ميريحش، القائد بتاعهم بص لفريدة وضحك بقلة ذوق: “أهلاً يا ست فريدة.. يعني الهانم سايبة الديون اللي وراها وراجعة تشتري بيوت وتعمل أفراح؟”
سيف وقف قدامهم بضعف: “يا جدعان مش قدام الحريم، تعالوا على القهوة وهنخلص كل حاجة.”
الراجل زقه بإيده: “قهوة إيه؟ إنت والست دي واخدين عربون بضاعة من المعلم وما وردتوش حاجة، وعرفنا إنها لمت قرشين من اللي وراها وجات تشتري نصيبك في البيت عشان تهرب من الحجز!”
لحظة الحقيقة
بصيت لفريدة، الست “الشيك” اللي كانت لسه من شوية بتخطط لهد حيطان بيتي. كانت واقفة مبهوتة، وبرستيجها كله وقع في لحظة. حماتي خرجت من أوضتها بتصرخ: “ديون إيه وبضاعة إيه؟ إنت يا سيف بتشتغل في إيه من ورايا؟”
فريدة صرخت فيهم: “محدش له عندي حاجة، والبيت ده ملكي، وأي حد هيقرب منه هحبسه!”
الراجل طلع ورقة من جيبه: “الورقة دي عليها توقيعك وتوقيع سيف يا ست هانم.. وإحنا مش هنمشي من هنا غير والفلوس معانا، يا إما العفش اللي إنتي فرحانة بيه ده هينزل في الشارع.”
المفاجأة في أوضة سيف
وسط الخناقة والزعيق، استغليت الفرصة ودخلت أوضة سيف.. كان لازم أفهم إيه اللي بيحصل. قعدت أدور في الأدراج لحد ما لقيت شنطة صغيرة مخبية ورا الدولاب. فتحتها ولقيت فيها المفاجأة اللي خلت رجلي مش شايلاني.
لقيت جواز سفر فريدة.. ومعه “عقود زواج” عرفي بأسماء تلات رجالة غير سيف!
فريدة مكنتش مسافرة تشتغل، فريدة كانت بتهرب من بلد لبلد بعد ما بتنصب على الرجالة باسم الحب، وسيف كان هو الضحيــ .ــة الجديدة اللي قررت تستخبى عنده، وتغويه بقرشين عشان يكتب لها البيت باسمها ويبقى ساتر لعملياتها.
المواجهة الكبرى
خرجت من الأوضة وأنا ماسكة العقود وجواز السفر في إيدي. رميتهم في نص الصالة قدام سيف وحماتي والرجالة. “شفت يا سيف؟ شفت الست اللي كنت عايز تكسرني وتكسر ولاد أخوك عشانها؟”



