أنا أرملة حكايات روماني مكرم

سيف وطى على الأرض ومسك الورق، عينيه كانت بتتحرك بذهول وهو بيقرأ الأسماء. بص لفريدة وقال بصوت مخنوق: “مين دول يا فريدة؟ ومين المعلم اللي هما جايين تبعوا؟ إنتي قولتلي إن دي ورث أهلك!”
فريدة ملامحها اتغيرت 180 درجة، الوش الرقيق اختفى وظهر الوش الحقيقي: “أيوه، كنت عايزني أعمل إيه؟ أستنى لما الفقر ياكلني؟ أنا جيت لك عشان تسترني وإنت وافقت مقابل الفلوس، متبقاش تعمل فيها الشريف دلوقتي!”
الرصاصة الأخيرة
في اللحظة دي، حماتي قربت من فريدة وادتها قلم طرقع في المكان كله: “اخرجي بره بيتي! بيت ابني اللي مات مش هيدخله واحدة زيك.”
فريدة ضحكت بوجع وهي بتمسح بؤها: “أخرج؟ ده أنا صاحبة البيت رسمي يا “ماما”.. سيف مضى وقبـ . ــض، والبيت ده بقى باسمي، وأنا اللي هخرجكم كلكم من هنا، وبكرة تشوفوا!”
سيف وقع على ركبه وهو بيبكي، والرجالة بدأت تمسك في خناقه. بصيت لعيالي اللي صحيوا على الصوت وهما مرعوبين، وحسيت بنــ ــار قايدة في قلبي. الستر اللي كنت بتمناه، بقى هو اللي هيهد حياتنا.
المجهول ينكشف
وسط الضلمة دي، تليفوني نور تاني.. رسالة جديدة: “شفتي الحقيقة؟ لسه اللي جاي أغمق.. فريدة مش لوحدها، وفي شخص تاني هو اللي محرك كل ده عشان يهد بيت “المنشاوي” من ساسه لراسه.. الشخص ده إنتي عارفاه كويس يا هناء.”
بصيت للرسالة وبرقت.. “عارفاه كويس؟” مين اللي ممكن يكون له مصلحة في خراب بيتنا وليه؟




