أتربيت على أيد والدي بقلم زيزي

وفجأة

موبايل عماد رن.

رقم مجهول.

فتح الخط، وسكت.

وبعد ثواني وشه اتجمد.

بصلي وقال بصوت مكسور اللي جاي دلوقتي هو بداية الحقيقة بجد.

وكلنا وقفنا نبص في اتجاه واحد

على الباب اللي بدأ يتفتح ببطء شديد وكأن اللي وراه هيقلب كل اللي حصل قبل كده الباب اتفتح ببطء وصوت صريره كان كفاية يخلي المكان كله يسكت تمامًا.

كل العيون كانت رايحة ناحيته.

وإحنا واقفين في نص الملعب كأننا في لحظة مش مفروض تحصل.

دخل راجل تاني.

بس المرة دي ملامحه كانت مختلفة هادي جدًا، ووشه مش باين عليه خوف ولا استعجال.

بص حوالينا واحد واحد، وبعدين وقّف عينه عليّ أنا.

وقال بهدوء هي دي.

الست رجعت خطوة لورا وقالت بصوت متوتر إنت جاي ليه؟ كل حاجة خلصت.

هو هز راسه لا لسه الحقيقة الكاملة ما اتقالتش.

عماد شدني أكتر ووقف قدامي إنتوا عايزين منها إيه

بالظبط؟!

الراجل رد مش منها منها ومن تاريخها.

سكت لحظة، وبعدين بصلي إنتِ فاكرة إنك اتسابتي وخلاص؟

قلبي كان بيضرب أنا مش فاهمة حاجة من اللي بيحصل!

هو خد نفس وقال إنتِ ماكنتيش طفلة عادية كنتي الشاهد الوحيد على حاجة كان لازم تختفي.

الصمت كان مرعب.

الست قالت بسرعة متقولش كده قدامها!

بس هو كمل اللي سابك زمان ماكنش هروب كان إنقاذ.

بصيت لعماد إنقاذ؟ من إيه؟

عماد كان ساكت بس عينه قالتلي إنه عارف أكتر مما بيقول.

الراجل قرب خطوة وقال في اليوم اللي اتسابتي فيه كان فيه قرار يتاخد يا إما تختفي الحقيقة يا إما تختفي إنتِ.

سكت ثانية وبص للكل وحد قرر يغيّر القرار.

بصيت للست يعني إنتِ أنقذتيني؟

دموعها نزلت أنا حاولت بس مش لوحدي.

لفيت ناحيت عماد وأنت؟

سكت.

سكوته كان بيكسرني أكتر من أي كلمة.

وبعدين قال بصوت واطي أنا اللي جبتك هنا يومها بس ماكنتش فاهم كل حاجة.

سكت ثانية وكمل كنت فاكر إني بنقذك بس الحقيقة إني كنت جزء من اللي بدأ القصة كلها.

ساعتها حسيت إن الأرض بتفتح.

الراجل بص ناحية الباب وقال واللي لسه جاي هو اللي هيحدد مين فينا كان بيحميك ومين كان بيستخبى ورا الحقيقة.

وفجأة

صوت خطوات تقيلة بدأ يقرب من برا.

عماد شدني وراه أكتر وقال ماتتحركيش أياً كان

اللي يدخل دلوقتي ما تثقيش في حد.

والباب بدأ يتفتح تاني

بس المرة دي ببطء أكتر وكأن اللي وراه مش داخل عادي ده داخل يغيّر كل حاجة اتقالت قبل كده الباب اتفتح أكتر والهواء اللي دخل من برا كان تقيل بشكل غريب، كأن الجو نفسه اتغير.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *