أتربيت على أيد والدي بقلم زيزي

الشخص اللي دخل المرة دي ماكنش واحد من اللي شفناهم قبل كده.
كان راجل أكبر سنًا، هادي الملامح، بس عينيه فيها حاجة تقيلة حاجة بتخوف من غير ما يرفع صوته.
وقف في النص وبص حوالينا كلنا، وبعدين قال كفاية لعب بقى.
الست اتجمدت مكانها إنت المفروض ما تكونش هنا.
هو رد بهدوء أنا اللي المفروض أكون هنا من الأول.
عماد شدني وراه أكتر، كأنه بيحاول يبعدني عن أي كلمة هتتقال.
أنا بصيت له هو مين ده؟!
قبل ما يرد، الراجل كمل أنا اللي كنت مسؤول عن كل اللي حصل يوم ما الطفلة دي اتسابَت.
الصمت نزل على المكان زي حجر تقيل.
الست صرخت إنت وعدتني إنها هتفضل بعيدة عن كل ده!
هو هز راسه وأنا حاولت بس واضح إن الكل كسر وعده بطريقته.
بص لي مباشرة وقال إنتِ فاكرة إنك اتسابتي؟ لأ إنتِ اتنقلتي.
قلبي وقع اتنقلت؟!
عماد قال بسرعة كفاية كلام! بلاش تلعبوا بيها أكتر من كده!
الراجل رفع إيده مش بلعب أنا بصلّح.
وبعدين قال الجملة اللي خلت كل حاجة تتغير يوم ما اتسابتي، كان فيه تهديد كبير وكان لازم نخرجك من الصورة قبل ما توصلي لحاجة أخطر من
متابعة القراءة
اتربيت علي ايد والدي بقلم زيزي
كده.
بصيت له مش فاهمة أنا طفلة إيه اللي ممكن أكون خطر عليه؟
هو رد بهدوء مش إنتِ اللي جواكي.
ساعتها الست بصتلي بخوف لأول مرة ما تقولش كده
الراجل كمل إنتِ شايلة دليل دليل لو ظهر، هيقلب حياة ناس كتير جدًا.
عماد بصلي وكأنه لأول مرة مش عارف يقف ده مش صحيح
بس الراجل كمل عشان كده أنا رجعت عشان القرار القديم لسه مفتوح.
سكت ثانية، وبعدين قال يا إما الحقيقة تفضل مخفية يا إما كل اللي حاولوا يحميوك زمان، يختاروا دلوقتي يعيشوا مع النتيجة.
ساعتها بصيت حواليا وكل واحد فيهم كان باين عليه إنه شايل جزء من القصة، بس محدش عايز يكملها.
وفجأة
نور الإضاءة
في المكان قطع لحظة.
وصوت من برا المدرج قال الملف اتفتح.
عماد وشه اتغير تمامًا.
وقال بصوت مكسور لا ده معناه إنهم وصلوا لها
وكلنا لفينا ناحيه الباب
بس المرة دي، مش كان داخل شخص واحد
كان داخل بداية انهيار كل اللي اتبنى من سنين.
يتبعالباب اتفتح على آخره، بس اللي دخل ماكانش تهديد ولا ناس كتير كان محامي شايل ملف أسود تقيل.
وقف في النص وقال بهدوء الملف اتفتح رسميًا وده معناه إن كل الأطراف لازم تواجه الحقيقة دلوقتي.




