أخت مراتي حكايات زهرة 1

“أنا قولتلك يا سارة.. قولتلك أبيه أحمد راجل محترم وعمره ما هيبصلي ولا هيبص لغيرك، أنتِ الـ صممتي وخلتيني أعمل الأدوار دي وضغطتي عليا.. أنا مش قادرة أكمل اللعبة دي تاني!”
في اللحظة دي، المطبخ والصالة والبيت كله لف بيا. وبقيت باصص للاتنين.. الزوجة اللي الحب عماها وخلاها تلعب لعبة شيطانية، والأخت اللي كانت بتنفذ الأوامر عشان “تطمن” أختها الكبيرة.
وقفت على رجلي وأنا كلي بترعش، وبصيت لسارة ودموعي نازلة من كتر الصدمة والوجع وقلتلها:
“أنتِ دمرتي كل حاجة حلوة كانت بينا يا سارة.. دمرتي الثقة والأمان.”
أخدت مفاتيح عربيتي وموبايلي وخرجت من البيت وأنا مش شايف قدامي، سبت ورايا صراخ سارة وعياطها وهي بتترجاني مأمشيش.. نزلت ومشيت في الشوارع وعقلي مش قادر يستوعب.. إزاي الحب ممكن يتحول لمرض يهد البيت بالبشاعة دي؟ وإيه اللي المفروض أعمله دلوقتي بعد ما عرفت إن حياتي كلها كانت مجرد “مسرحية واختبار”؟!





