زوجة أخي حكايات ندى الجمل 2

ولما شفت الشاشة… دموعي نزلت، بس المرة دي ما كانتش دموع قهر ولا وجع، كانت دموع ذهول وخشوع لربنا.

أنا كنت حامل!

ربنا اللي حرمهم من السرقة والغدر، عوضني في الوقت اللي ما كنتش مستنية فيه أي حاجة. العوض جه من ربنا بعد ما صنت وصية أبويا، وما ظلمتش عيال أخويا رغم خيانة أمهم، وبعد ما طهرت حياتي من كل حد خاين وناقص.

يوم ما العيلة عرفت، البيت اتملى بالزغاريد والدموع من جديد، بس المرة دي كانت دموع فرحة. أمي سجدت على الأرض شكر، وإخواتي كانوا بيطيروا بي من الفرحة.

أما كريم، لما الخبر وصله عن طريق القرايب، عرف إن الخسارة اللي خسرها ما كانتش مجرد فلوس أو مركز… كريم خسر الست اللي صانته، وخسر الحلم اللي كان بيتحجج بيه عشان يخون.

النهارده، وأنا ماسكة ابني في حضني وببص من شباك مركزي، تأكدت إن ربنا ما بيسيبش حق حد، وإن الحق لما بيرجع، بيرجع كامل ومكتمل.. والحمد لله، أنا طلعت من المحنة دي أقوى، وبدأت حياتي الحقيقية مرفوعة الراس.

“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *