ابني حكايات روماني مكرم 2

حين نغطي على الجريمة أو الإهمال تحت مسمى “صلة الرحم” أو “خوفاً من كلام الناس”، فنحن لا نحمي أحداً، بل نمنح المجرم سلاحاً أكبر ليستمر في تدمير أقرب الناس إليه. الحماية الحقيقية لا تكون بالصمت والمداراة، بل بالصراحة والعدل والمواجهة مهما كانت مؤلمة… فالجرح الذي تكتمه وتغطيه بالخوف، لا يبرأ أبداً، بل يتعفن ويثكل صاحبه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *