جبت لحماتي سجادة حكايات منى السيد ٢

بصيت للسجادة المرمية دي وابتسمت لنفسي بهدوء. فهمت وقتها درس مهم قوي هيعيش معايا العمر كله: العطاء اللي من غير حدود للشخص الغلط مبيجبش تقدير، بيجيب استباحة واستخفاف. ومن يومها اتعلمت إني أعمل الواجب بما يرضي الله، أسأل بالمعروف، وأحضر المناسبات بالأصول، بس قلبي وعشمي وفلوسي لبيتي ولجوزي وبس.
الدنيا مرجعتش زي الأول، ولا حماتي بقت تحبني ولا أنا بقيت أصفى لها من جوايا، بس على الأقل كل واحد عرف حجمه وحدوده فين، ورجع كل حد في مكانه الطبيعي، والمظاهر الكدابة اللي كانت بتتقال في الوش بحرارة ومن ورا الضهر استهوان.. خلاص خلصت
وراحت لحالها.
النهاية




