جوزي ومرات أخوه روماني مكرم ٢

سيد بقلة من كتر الخوف والضرب، وشه كان نازل منه الدم، ورفس ورجليه بتتخشب من الرعب لما شاف السكاكين والشوم في إيدين الصعايدة، صرخ بأعلى صوته وهو بيبكي ويترجى: “أبوس أيديكم ورحمة أبوكم ما تقتلوني! أنا ماليش دعوة، أنا جالي قرشين وحريم هي اللي اتفقت معايا!”

أبويا قرب منه وقال: “حريم مين يا ابن الكلب؟ انطق بسرعة قبل ما أفرغ الطبنجة دي في راسك!”

البلطجي بلع دمه وقال وهو بيرتعش: “ست اسمها ‘نعمة’ مرات أخو البيه اللي محبوس عندكم جوه! هي اللي جابتني وزقتني، وقالت لي ادخل ونام جنبها وهي متخدرة ببرشام منوم، والبيه جوزها هو اللي فتح لي الباب بمفتاحه بالليل! والله العظيم ما لمستها ولا جيت جنبها، أنا أخدت الفلوس وقفت أتصور الصور دي وبس، وهم اللي خططوا لكده عشان يكسروا عينها وما تفضحهمش بقصة قميص النوم والورقة اللي سحبوها منها!”

أبويا وإخواتي أول ما سمعوا الاعتراف ده، الدم غلى في عروقهم زي البركان اللي انفجر، ومحمود بص لأبويا وقال: “سمعت يا حاج؟ اللعبة انكشفت.. وحياة كل نقطة دم في عروقنا، لأخليهم يتمنوا الموت وما يلاقوهوش!”

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *