في رمضان بقلم أماني السيد ٢

ضحكت بمرارة وقلتله:

إنت مستغرب إني اتغيرت؟ طب كنت مستني مني إيه يا أيمن؟ كنت مستني إني أزغردلك وإنت بتقولي إنك هتتجوز عليا؟ ولا كنت مستني أبيع باقي دهبي وأجهزلك عزومة الخطوبة كمان؟

اتنهد بضيق وقال:

رجعنا لنفس الكلام! أنا قلتلك إني حر في حياتي، ودي حاجة تخصني.

وأنا قلتلك إنك حر في قراراتك، لكن مش حر تستغلني وتخليني أشيل مسؤولياتك، وبعدين لما أطالب بحقي تقولي نكدية.

قام من مكان وقال بعصبية:

واضح إنك مش هتهدي غير لما تعملي مشاكل وتخربي البيت!

بصيتله بثبات وقلت:

لا يا أيمن، أنا كنت عايزة أعرف بس إذا كان ليا مكان في حياتك، ولا أنا مجرد واحدة موجودة في البيت عشان تخدمك وتربي عيالك. وإنت جاوبتني بنفسك يوم ما قلتلي إنك استغليتني.

سكت لحظة، وبعدها خرج من أوضتي وقفَل الباب وراه بعنف.

فضلت قاعدة مكاني، وكنت حاسة إن المواجهة قربت، وإن وجود عيالي في النص بيخليني مسؤولة عن كل قرار هخده عشان أحفظ كرامتنا وحقوقنا.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *