حماتي نشرت صورتي وأنا عيانة رشا خالد ١

امسح الفيديو حالا! أحمد رجع خطوة لورا بكل هدوء، وبص للموبايل وقال لها: — لأ مش همسحه يا أمي… الفيديو ده هيتقص منه أحلى صورة، وهينزل بكرة الصبح على فيسبوك، بنفس الطريقة وبنفس الكلام اللي كتبتيه، وهنكتشف كلنا قد إيه إنتِ ست مابتصحايش بدري ولا حاجة!

في اللحظة دي، حماتي انكسرت كبرياؤها تمامًا، ووشها بقى أحمر وزي المسبوغة من كتر الخزي والإحراج لأنها استوعبت إن الصورة دي لو نزلت قدام قرايبها وأصحابها اللي هي بتتباهى قدامهم كل يوم، هتبقى فضيحة عمرها وما حدش هيرحمها زي ما هي مرحمتنيش.

بدأت نبرة صوتها تتغير من العصبية للترجي، وبصت لأحمد وبصت لي وأنا واقفة متابعة المشهد بصدمة وذهول من جراءة أحمد والدرس اللي كان مرتبهولها بالمليمتر. “هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *