بنت مرات بابا وجوزها أماني السيد ١

وفعلاً نقلت شقه ادهم ووقتها عذاب سمر بدأ كنت بتعمد اذلها واغيظها

اول حاجه عملتها حطيت هدومها فى شنطه زباله ورمتها فى اوضه الأطفال الصغيره طلبت من أدهم إن مصرف البيت كله يبقى فى ايدى تعويض ليه عشان وافقت اتجوز بالوضع ده

كنت اى حاجه اقولها او اطلبها تبقى مجابه بشويه حنيه ….. حاولت سمر تقربه منها زى ما امها كانت بتعمل لكن كانت بتقابل الصد من أدهم

كنت فى حياته كل حاجه يدخل الشقه وجايبلى الاكل اللى بحبه

بما كانت سمر تطلب منه حاجه كان بيتجاهلها نهائى

كانت تشوفنا وأحنا سهرانين سوا وبياكلنى فى بوقى ويقوم بنفسه يعملى الحاجه اللى بحبها

كان طول الوقت يسمعنى احلى كلام ويبوس ايدى قدامها ويتجاهل وجودها

من جوايا كنت اسعد واحده واللى عملته بعد كده معاها كان اكبر من كل اللى فات

بقلم اماني سيد.الجزء الثاني

كنت فاكرة إني لما أشوف سمر مكسورة ومقهورة زي ما أمي كانت مكسورة زمان، هحس إني أخدت حق أمي، وإن النار اللي جوايا هتطفي أخيرًا.

لكن اللي ماكنتش أعرفه إن الانتقام لما بيدخل القلب، بيخلي صاحبه مش شايف غير الوجع اللي عايز يسببه لغيره، وينسى إنه ممكن في لحظة يخسر نفسه كمان.

في يوم كنت قاعدة في الصالة، وأدهم جنبي، بنشرب القهوة ونتفرج على التلفزيون، وفجأة سمر خرجت من أوضتها وهي لابسة ونازلة.

أدهم بص لها من فوق لتحت وقال ببرود: ـ رايحة فين؟

ردت عليه وهي بتحاول تتمالك أعصابها: ـ رايحة عند ماما، بقالي كتير ماشوفتهاش.

قال لها من غير ما يبصلها: ـ براحتك، بس ماتتأخريش، عندي شغل بكرة.

بصت له بوجع، وبعدها عينيها راحت عليا، وأنا كنت قاعدة جنبه ومسنودة على كتفه، وبابتسامة هادية قلت لها: ـ خلي بالك من نفسك يا سمر، ولو محتاجة أي حاجة قوليلي، إحنا بقينا أهل دلوقتي!

ضحكت ضحكة صغيرة، ضحكة كلها شماتة، لكن سمر ما ردتش، وخرجت وقفلت الباب وراها.

أدهم بص لي وقال: ـ إنتِ إزاي طيبة كده معاها بعد كل اللي بتعمله؟

ابتسمت وقلت: ـ أصل أنا مش بحب أزعل حد، وبعدين دي مراتك، ولازم أحترمها.

ضحك أدهم وقال: ـ مراتى على الورق بس، إنما إنتِ اللي ماليّة عليا حياتي.

الكلام ده كان المفروض يفرحني، لكن الغريب إني لأول مرة حسيت بحاجة غريبة جوايا. يمكن عشان أدهم كان بيتكلم عن سمر كأنها ولا حاجة، مع إنها في يوم من الأيام كانت إنسانة ليها قلب ومشاعر، حتى لو كانت مغرورة ومتعودة تاخد كل حاجة لنفسها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *