سلفتي ولدت حكاوي شيمو ٢

. أم أحمد.. أرجعي معايا، والله العظيم أنا متجنن من غيرك! أنا غلطت، وعارف إن ذنبي أكبر من أي اعتذار، بس والله العظيم ما كان قصدي.. ده ابني أنا كمان!أخويا جابه من ياقة هدومه وشدّه لورا ودفعه بقوة لحد ما خبط في الحيطة، وزعّق فيه بصوت جاب آخر الشارع:— إنت ليك عين تيجي هنا كمان يا حقير؟

! يا ابن الـ… إنت .ت ابن اختي وكمان مخبي وسايبها تتذبح كل يوم وهي مش عارفة الحقيقة؟! أنا هوديك في ستين داهية!أحمد نزل على ركبته قدام أخويا وهو بيبكي بانهيار وبيمسك في رجله: — اضــ,,ـــــربني.. ا. ني.. اعمل فيا اللي إنت عايزه، بس والله العظيم ما كنت أقصد أ.

ه. . القضاء والقدر.. الموبايل وقع فجأة.. أنا كنت بمــ,,ـــــوت كل ثانية وأنا شايفها بتعيط، وكنت مخنوق.. سيبوني أشرح لها!قمت من على السر,,ـــــير، ومشيت خطوتين بخطوات ثقيلة لحد ما وقفت قدامه. بصيت له ببرود تام، كأني مش باصة لبني آدم عشته معاه سنين، وبصوت هادئ قطع عياطه:— تشرح لي إيه يا أحمد؟

تشرح لي إزاي استخسرت في ابنك حياته، واستخسرت فيا إني أعرف الحقيقة عشان تخاف على نفسك؟ تشرح لي إزاي قدرت تنام جنبي، وتحــ,,ـــــضني، وتطلب مني الحمل، وإنت إيدك متخضبة بدم ابننا؟بص لي بعيون مكسورة وقال بصوت مخنوق: — عشان بحبك.. وعشان كنت خايف أخسرك إنتي كمان. .

إنتي روحي، ولو كنت اعترفت وقتها، كنتِ هتمــ,,ـــــوتي بسببي..قاطعتُه بضحكة سخرية طلعت من قلب موجوع:— تخسرني؟! إنت خسرتني من اللحظة اللي كذبت فيها، ومن اللحظة اللي بعت فيها ابنك عشان تحمي نفسك! اسمع يا أحمد.. العِشْرة اللي بيننا انتهت، ومفيش رجوع للبيت ده تاني.

أنا بكرة الصبح هاخد حقوقي القانونية والشرعية، وهرفع قضية طلاق، وهفتح تحقيق في ظروف وفــ,,ـــــاه ابني.. وإنت هتاخد جزاء اللي عملته، سواء في الدنيا أو الآخرة. وقف على حيله وبص لي بصدمة: — طلاق؟! وقضية؟! إنتي بتجنني يا أم أحمد؟

! إنتي بتهدمي بيتنا عشان دــ,,ـــــادثة غصب عني؟ !أخويا زقه بره الباب وصرخ في وشي: — براااا.. اطلع بره بيتنا بدل ما أقسم بالله أدفــ,,ـــــنك مكانك يا ابن الـ… يلا غور!أخويا طرده وقفل الباب في وشه، وأحمد فضل يخبط ويزعّق ويرهب بره لحد ما أهل الحارة ابتدوا يطلعوا يشوفوا في إيه، فمشي وهو بيبكي وبيصرخ.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *