خطيبتي القديمة أماني السيد ٣

وقفت قدامها وأنا مش عارف أقول إيه، وهي استدارت ومشيت ناحيه العربية اللي كانت مستنياها.

قبل ما تركب، التفتت ليا وقالت:

\- أتمنى تكون فهمت إن مش كل حد بنخسره هيفضل مستنينا لحد ما نقرر نرجعله. ربنا يوفقك في حياتك.

ركبت العربية، واختفت من قدامي، وأنا فضلت واقف مكاني، بفتكر كل مرة كنت بشوف دموعها فيها وأبتسم، وكل هدية جبتها لمروة مخصوص عشان أوصل لمنال رسالة، وكل بوست نزلته وأنا مستني منها رد فعل.

كنت فاكر إني بعلمها إزاي تعيش من غيري، لكني في الحقيقة كنت بعلمها إزاي تبطل تحبني.

والدرس الوحيد اللي اتعلمته أنا، كان متأخر جدًا.

إن فيه ناس لما بتحبك، بتفضل تحاول عشانك، ولما بتتعب وتمشي، مش بيكون المطلوب منك إنك تلحقها… لأنك ساعات بتوصل متأخر، وتلاقي قلبها بقى ملك حد تاني، ومبقاش فيه مكان ليك مهما ندمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *