اكتشفت جوزي بقلم روماني مكرم

ض,,ربني جوزي لما اكتشفت إنه بيخوني. تاني يوم الصبح، لما صحي على ريحة أكله المفضل، ابتسم وقال: “إيه ده… عرفتي إنك كنتي غلطانة بقى؟”
بس أول ما بصّ على السفرة… وشاف مين قاعد… صرخ من الرعب.
في الليلة اللي اكتشفت فيها خيانة جوزي، ما كنتش بدوّر على دليل… كنت بدوّر على الشاحن.
كانت حوالي الساعة 11 بالليل… أوضتنا ضلمة، والنور الوحيد جاي من موبايل كريم على الكومودينو. كان في الحمام، بيدندن كأن مفيش أي حاجة في الدنيا مضايقاه. مدّيت إيدي أدور على الشاحن… بس الموبايل نور فجأة.
رسالة ظهرت من واحدة مسجّلة باسم “نيرمين ح”.
“لسه حاسة بريحة برفانك على المخدة…”
حكايات رومانى مكرم
في اللحظة دي… نفسي اتكتم.
كنت عارفة إني المفروض أسيب الموبايل… بس بعد 9 سنين جواز… بعد ما نقلت معاه مرتين علشان شغله… وبعد ما سيبت شغلي علشان نبني حياتنا… ما قدرتش.
فتحت.
أسابيع من الرسايل… حجوزات فنادق… “خروجات” عمرها ما كانت خروجات… وسفريات شغل بقت مفهومة فجأة.
كان بيخوني بقاله على الأقل 6 شهور.
لما خرج من الحمام، وفوطة حوالين وسطه… لقاني قاعدة على السرير وماسكة موبايله.
وقف مكانه.
بس اللي عمله… عمري ما هنساه.
اتضايق الأول… قبل ما يحس بالذنب.
“إنتي فتشتي في موبايلي؟!” صرخ.
قومت وقلت له السؤال الوحيد اللي جه في بالي:
“بقالك قد إيه؟”
بدأ يبرر بسرعة… قال الموضوع “معقّد”، وقال إني “دايمًا بعيدة”، وإن الموضوع “مالوش معنى”.
كل كلمة كانت بتخليني أتقرف.
قلت له يبطل يرمي الغلط عليا… وقولت له إني عارفة كل حاجة.
ولما نطقت اسمها… وشه اتغيّر.
الندم اختفى… والغض,,ب مكانه.
وفجأة… ض,,ربني.
قلم واحد… بس كان كفاية يرميني على الدولاب.
خدي ولّع… وداني صفّرت…
بصّيت له وأنا مصدومة… وهو باصصلي كأنه مش مصدق نفسه.
وبدل ما يعتذر… قال:
“شوفتي عملتِ فيا إيه؟”
قفلت على نفسي أوضة الضيوف الليلة دي… وحطيت كيس تلج على وشي… وفضلت أسمعه ماشي برا.
حوالي الساعة 2… بطلت عياط.
حوالي 3… حطيت خطة.
مع أول ضوء… كلمت شخص واحد… كريم عمره ما كان يتوقع إني أكلمه.
الساعة 8… كان في حاجة بتتعمل في المطبخ.
ريحة فطاره المفضل مالية البيت… ستيك بالزبدة والثوم، بيض، وبطاطس بالروزماري.
#الكاتب_رومانى_مكرم
وفي معاده… دخل وهو بيفرك عينيه، واثق من نفسه كعادته.





