اكتشفت جوزي بقلم روماني مكرم

فتحت الباب ببرود، لقيتها واقعة في الأرض وبتقول لي: “خربتي بيت ابني يا فاجرة! بقى تبلغي عنه وتفضحي البنت اللي كان عايز يستر عليها؟”
بصيت لها وقلت لها الجملة اللي وجعتها بجد: “ابنك هو اللي خرب بيته بإيده.. وأنا مش فاجرة.. أنا “بنت 88″ يا حم,,اتي.. الجيل اللي اتعلم إن الصبر له حدود، وإن الست لما بتقرر تاخد حقها.. ما بتسيبش وراها غير الرماد.”
لسه هقفل الباب، لقيت رسالة وصلتني من رقم “مجهول”:
(إنتي فاكرة إن اللواء حسن هو اللي بيحرك الخيوط؟ بصي وراكي يا سمر.. الحكاية أكبر من كريم ونيرمين بكتير).
جسمي قشعر.. وبصيت ورايا في الصالة الضلمة.. وشفت خيال حد واقف في البلكونة!





