تحويشة عمرنا منال علي 1

 

ولا أعمل إيه؟

 

كل فكرة كانت بتيجي…

 

وأرميها.

 

لحد ما فجأة افتكرت شخص واحد.

 

أول ما اسمه جه في دماغي…

 

ابتسمت.

 

ابتسامة أول مرة أبتسمها من الصبح.

 

الحاجة أمينة…

 

أم كريم.

 

الست اللي كريم بيحبها جدًا…

 

بس أول ما تقول إنها جاية تزوره يومين، يفضل يلف حوالين نفسه من الرعب.

 

مش لأنها شريرة…

 

لأ.

 

بس لأنها من النوع اللي لازم يعرف كل حاجة.

 

مين دخل؟

 

مين خرج؟

 

ليه اتأخرت؟

 

ليه الأكل فيه ملح؟

 

ليه القميص مش متكوي؟

 

ليه التلفزيون مفتوح؟

 

ليه المروحة شغالة؟

 

حتى النفس كان ليه تعليق عندها.

 

افتكرت مرة كانت قاعدة عندنا أسبوع.

 

كريم كان بيصحى الفجر غصب عنه.

 

ويأكل أكل صحي غصب عنه.

 

ويطفي التليفزيون الساعة عشرة بالليل غصب عنه.

 

ولما مشيت…

 

فضل أسبوعين بيقول:

 

“الحمد لله البيت رجع بيت.”

 

وأنا وقتها…

 

عرفت العقاب اللي هيكسره من غير ما ألمسه.

 

ابتسمت وأنا ببص في الموبايل…

 

ودوست على اسم “الحاجة أمينة” في قائمة الأرقام.

 

رن…

 

رن…

 

وفجأة سمعت صوتها وهي بتقول بحماس:

 

“يا ألف نهار أبيض… ندى! خير يا بنتي؟”

 

ابتسمت وأنا باخد نفس طويل…

 

وقولت:

 

“بصي يا طنط… أنا وكريم خدنا قرار مهم جدًا، ولازم أقولّهولك…”

 

ياترى ندى ناوية تعمل إيه؟ وهل فعلًا وجود حماتها في البيت هيبقى أسوأ عقاب لكريم… ولا الأحداث هتقلب بشكل محدش يتوقعه؟

 

يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *