بعد طلاقي روماني مكرم 2

الفيديو قلب السوشيال ميديا في دقايق.. الكومنتات والدعم كان مش طبيعي، والناس كلها بدأت تعمل شير وتفضح حركة شريف الصبيانية.

تاني يوم الصبح، كنت بنقل حاجتي المهمة مع البنات في شنط كبيرة علشان نروح الأوتيل، لما لقيت عربية شريف وقفت بغباء برة. نزل منها ووشه أسود زي الطين، عينيه كانت طالعة لبرة من كتر الغيظ بعد ما شاف الفيديو وعرف إن حركته اتقلبت ضده وبقت دعاية ببلاش ليا.

وقف ورا الخشب وزعق بصوت جهوري:

— “رانياااا!.. أنتِ فاكرة نفسك هتكسبيني؟ فاكرة الأوتيل هيحميكي مني؟ وديني لأهد الدنيا فوق دماغك.. فلوس الأوتيل دي مش هتلحقي تتهني بيها!”.

طلعت برة المحل، وقفت قدامه ومفيش بيني وبينه غير عروق الخشب، وقولتله بكل برود:

— “الفلوس بتروح وتيجي يا شريف.. بس الرجولة والصحة لو راحوا مبيجوش بفلوس الدنيا.. روح شوف عروستك وأمها اللي كانوا جايين يبيعوا ويشتروا فيك امبارح بالليل”.

شريف اتصدم لما عرف إنني كشفت ملعوب ميرنا وأمها، وبدأ يرجع لورا وهو بيتوعد ويشتم بصوت واطي..

الظاهر إن اللعب خلاص بقى على المكشوف، وشريف ماليان غل وناوي على مصيبة تنهي الموضوع ده خالص.. مصيبة مش هتقف عند حد قفل المحل أو المحاكم.

يا ترى إيه القنبلة الأخيرة اللي شريف ناوي يفجرها في وش رانيا في الأوتيل؟ وهل رانيا هتقدر تصد الضربة الجاية وهي في قمة نجاحها، ولا شريف هيقضي عليها فعلاً؟.. استنوني في الجزء الرابع والأخير!

شريف وقف برة الخشب وعقله خلاص طار، الكبر والغل عموا عينيه تماماً. سابني ومشي وهو بيخطط للضربة اللي فاكر إنها هتقسم ضهري وتنهي اسم “رانيا” للأبد.

لميت حاجتي وروحنا الأوتيل، وبدأنا شغل في القاعة الملكية. الإقبال كان تاريخي، الفيديو عملي دعاية وجاب لي زبائن من برة المحافظة كلها، الكل كان جاي يتفرج على الست القوية اللي وقفت في وش طليقها ومتهزتش.

مر أسبوع والتاني، وفي ليلة من ليالي الشغل الضغط، دخلت عليا القاعة البنت المساعدة ووشها أصفر زي الليمونة، وقالت بصوت مرعوب:

— “يا أبلة رانيا.. الحقيني، في مصيبة برة، شرطة المصنفات ومفتشين الصحة ومعاهم بوكس شرطة واقفين على باب القاعة، وبيقولوا معاهم بلاغ رسمي إننا بنستخدم خامات مجهولة المصدر ومغشوشة وبتسبب تشوهات، وجايين يعملوا شمع أحمر للمكان ويسحبوكي على القسم!”.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *