خطيبي حكايات روماني مكرم 1

أبويا مسك التليفون من إيد أمي، وفتح السبيكر، وقال بصوت رخيم يقطع أي محاولة للتطبيش:

* “يا أم عادل.. ابنك اتكلم كلام ما يتقالش لبنات الأصول، وبنتي قفلت بابها.. دهبكم جاهز في كيسه، ييجي أبوه ياخده من القهوة على أول الشارع، ورجل ابنك ما تلمسش حارتنا تاني.. السلام عليكم.”

وقفلت السكة! الفشكلة تمت في أقل من ست ساعات.. الشبكة رجعت، والخطوبة اتقطعت، والخبر اتعرف في الحارة كلها إن سارة سابت عادل عشان طلع مش راجل صاين للهيبة.

بس عادل مكانش من النوع اللي يسكت بسهولة لما يتكسر كبريائه.. بعد العصر، وأنا واقفة في البلكونة بشرب شاي وبحاول ألملم نفسي، شفت خياله معدي من تحت العمارة.. كان واقف بيبص لفوق، عينيه فيها غل ومش مصدق إن الحكاية خلصت بالسرعة دي وبقلم ناشف زي ده!

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *