جبت لحماتي سجادة حكايات منى السيد ١

الأوضة انفجرت بالخلافات، العروسة قعدت تعيط بحرقة وتقول إنها مستحيل تقبل سجادة جاية بوجع قلب حد ومش هتدخل بيتها خلاص، وسلفي اتخانق مع أمه على الإحراج اللي حطتهم فيه قدام خطيبته وأهلها اللي شافوا الصور، وطارق شدني من إيدي وهو متلخبط ومش عارف يقف في صف مين، بين أمه اللي غلطت ومراته اللي اتكسرت كرامتها، في الوقت اللي حماتي قعدت على الكنبة تولول وتقول إننا بنتآمر عليها عشان نكسر فرحتها بابنها الصغير.
بصيت للمشهد كله وأنا واقفة في النص، الدوشة حواليا في كل حتة، والعيون كلها مليانة زعل وعتاب، وحسيت إن الموضوع كبر وعدى مجرد سجادة.. دي شروخ قديمة في العيلة كلها كانت مستخبية
تحت السجادة، وفجأة اتكشفت وطلعت للسطح ومش هترجع زي الأول أبداً.



