سلفتي كانت عزمانا أماني السيد ١

محصلش حاجة، معلش أنا اللي حساسة شوية.. أنا كنت داخلة أساعدها، لقيتها بترميني بالكلام وبتقولي إني ست مهملة ومبفهمش في الطبيخ، ورمت الأطباق في الحوض وقالتلي ‘أنا مش خدامة عندك ولا عند اللي جابوكي’!”
يامن عروق وشه برزت والدم غلي في عروقه، وبص ناحية باب المطبخ وهو بيجز على سنانه. وهدى كملت “الوصلة” بذكاء:
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”




