ماساة بنتي حكايات زهرة الربيع ١

جنة ابتسمت ابتسامة خفيفة أوي، وعينيها دمعت، وقالت بصوت أضعف: “أنا كنت خايفة أموت قبل ما تعرف… إن أنا بحبك يا بابا.”
وفجأة… وأنا ماسك إيدها وببوسها، دخل ظابط الشرطة الأوضة ووراه عسكري، وبصلي بملامح جادة وقال: “ستاذ عزيز… إحنا وصلنا لمكان (سهيلة) والراجل اللي معاها بعد تقفي الأثر والتسجيلات… بس فيه حاجة لازم تعرفها قبل ما نروح نسلمهم للمحاكمة.”





