جوزي ومرات أخوه روماني مكرم ١

فرح اختى كان من كام يوم قبل الفرح بيومين روحت عند اهلى انا وعيالى من الصبح ونسيت ملابس العيال فى الشقه قبل المغرب رجعت الشقه اجيب ملابس العيال لاقيت جوزى جايب مرات اخوه الى مسافر بره مصر فى شقتى لوحدهم والهنام مرات اخوه كانت لابسه قميص نوم كانها مراته انا صوت وفضحت الدنيا وحماتى طلعت واخته وشافوهم مع بعض وانا مشيت على بيت ابويا وطالبه الطلاق

اهلى عرفو والعيله كلها عرفت وكلهم بيقولولى ارجعى عشان العيال وامه بتكلمنى تقولى انتى ظلمتيهم دى كانت بتعمله الغدا وترتب الشقه قولتلها انا كنت عامله الغدا ومرتبه الشقه قبل ما انزل وبعدين بتعملو الغداء بقمص النوم وهو بالبوكسر

هو انتى عاوزه تدارى على الفضيحه وخلاص على حسابى

وله انتى خايفه جوزها يعرف واولادك يخسرو بعض والبين يتخرب انا هقول لجوزها وهفضحها مع جوزها واهلها

 

كانت الحنة تاني يوم، وشقة أبويا مليانة زغاريد وناس داخلة وطالعة، ودماغنا متسوح في الترتيبات. أنا نزلت من الصبح بدري أنا والعيال، رايحة أساعد في تحضيرات فرح أختي الصغيرة. من كتر الزحمة واللخبطة، نسيت شنطة هدوم العيال اللي هيحضروا بيها المناسبة.

على بعد المغرب كده، لقيت العيال بيعيطوا وعايزين يغيروا، قلت لأمي: “أنا هجري على الشقة ألم الهدوم وأرجع قوام، الشقة أصلًا قريبة ومش هتأخر.” أخدت المفتاح في إيدي ونزلت ركبت توكتوب ورجعت على بيتي.

وصلت البيت، السلم كان هادي خالص، طلعت درجات السلم وأنا بتنفس بالعافية من الفرهدة. حطيت المفتاح في الباب، وفتحت بشويش عشان ما أعملش دوشة.. بس من أول ما حطيت رجلي في الصالة، حسيت إن في حاجة غلط.

كان فيه ريحة برفان حريمي فاقعة مغرقة المكان، وصوت ضحك مكتوم طالع من أوضة النوم. أنا ركبي خبطت في بعضها، والمفتاح وقع من إيدي على الأرض. مشيت على أطراف صوابعي، والدم كان بيغلي في عروقي. زقيت باب الأوضة مرة واحدة..

المشهد كان كفيل يهد حيل أي ست!

جوزي قاعد على السرير بالبوكسر، وجمبه الهانم “نعمة” مرات أخوه اللي مسافر الخليج وشغال يطفح ويتعب عشان يجيب لها القرشين! كانت واقفة قدام المراية بلابسة قميص نوم أحمر مكشوف، كأنها هي ست البيت وأنا الضيفة اللي دخلت عليهم فجأة!

أنا ما دريتش بنفسي، الصرخة طلعت من حوافي أحشائي، صوتي جاب آخر الشارع: ” يا فضيحتكم المجلية! يا خاينين يا فجر! بتخونوني في بيتي وفي غيبة أخوك؟!”

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *