أملاك حمايا ٢

حكايات زهرة

سلايفي بقوا يتجنبوا يتقابلوا معايا في المدخل، ولو الصدفة جمعتنا تلاقيهم يوطوا راسهم في الأرض ويسلموا بصوت واطي وأدب مصطنع خوفاً من إن راضي يضيق عليهم في حسابات الإيجار. راضي كان مرتاح، وشايل هم إخواته برضه عشان أصله طيب، وبدأ يرتب أموره عشان يفتح مشروع كبير على باقي قطعة الأرض اللي فضلت معانا. لكن الغل والحقد لما بيتعشش في نفوس اتعودت على الطمع مابيمـ,ـوتش بالسهولة دي. عادل وتامر كانوا بيتقابلوا في السر على قهوة بعيدة عن المنطقة، والسم بياكل في قلوبهم..

إزاي الأخ الصغير اللي كانوا بيعتبروه هوا، بقى هو السيد وصاحب الكلمة الكبيرة على نص العماير والأرض اللي تسوى ملايين؟ وفي ليلة مطرة وعواصف، والساعة عدت اتنين بعد نص الليل، صحينا على صوت سارينة عربيات مطافي مفزعة، وصريخ جاي من ناحية الطريق الزراعي، وتليفون راضي رن برقم خفير الأرض وهو بيصرخ بهيستيريا: «الحق يا أستاذ راضي!

! الأرض والمخازن اللي بنيناها عليها والعربيات اللي هناك بتولع كلها.. وفيه ملثمين حاطين بنزين وبيهربوا!». راضي اتنفض من السرير، وجري على الباب وهو بيلبس هدومه بهستيريا، بس أول ما فتح باب الشقة عشان ينزل، اتفاجئ بوجود حد واقف قدام الباب في الضلمة، حد ماسك في إيده حاجة لمعت في نور السلم، وخلى الدم يتجمد في عروقنا إحنا الاتنين! الشخص اللي كان واقف في عتمة السلم، ماسك في إيده ساطور تقيل بيلمع تحت نور اللمبة الصفرا، كان عم صابر.

راضي اتنفض من السرير، وجري على الباب وهو بيلبس هدومه بهستيريا، بس أول ما فتح باب الشقة عشان ينزل، اتفاجئ بوجود حد واقف قدام الباب في الضلمة، حد ماسك في إيده حاجة لمعت في نور السلم، وخلى الدم يتجمد في عروقنا إحنا الاتنين! الشخص اللي كان واقف في عتمة السلم، ماسك في إيده ساطور تقيل بيلمع تحت نور اللمبة الصفرا، كان عم صابر.. الراجل العجوز اللي شغال بواب للعمارة من أكتر من عشرين سنة، هدومه كانت مبلولة من المطرة ووشه شاحب زي المـ,ـوتـ،،ى، وجسمه كله بينتفض برعشة مش طبيعية.

أول ما راضي شهق ورجع خطوة لورا، عم صابر رمى الساطور على الأرض بصوت رنة حديد فزعت البيت كله، وانحنى على ركبته ومسك في رجل راضي وهو بينتحب بصوت مكتوم: «الحق يا أستاذ راضي.. أقسم بالله العظيم ما كان قصدي، هما اللي غصبوني وضحكوا عليا وهددوني بلقمة عيشي وعيالي!». راضي مسكه من كتافه وقوّمه وهو مصدوم ومخه مشتت بين صوت سارينات المطافي اللي مسموعة من بعيد وبين المنظر اللي قدامه: «عم صابر! في إيه؟ فهمني إيه اللي بيحصل وإيه حكاية النار اللي والعة في الأرض؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *