عندي ٣ بنات روماني مكرم ٢

لكن فجأة… شخص تاني وقف في القاعة. وكانت الصدمة الأكبر. زوجته التانية… منى. قالت بصوت متردد: “أنا عايزة أقول الحقيقة.” كل الناس سكتت. حتى حسام لف لها بسرعة. لكنها كملت: “حسام فعلاً سـ,ـرق الدهب…” وسكتت لحظة.
وبعدين قالت الجملة اللي قلبت القاعة كلها: “ومش بس كده… هو كمان كان ناوي يبيع الأرض ويهرب برا البلد.” القاعة انفجرت بالكلام. لكن حسام صرخ فجأة: “اسكتي!” القاضي ضـ,ـرب بالمطرقة وقال: “هدوء!” لكن في اللحظة دي… رجال الشرطة دخلوا القاعة.
لأن القاضي قال بصرامة: “يتم التحفظ على المتهم لحين التحقيق في تهمة السـ,ـرقة والتزوير.” بصيت لحسام وهو بيتاخد من القاعة. كان بيبص لي بنظرة مليانة غضب. لكن لأول مرة… ما حسيتش بالخوف. لكن القصة ما خلصتش لسه… لأن بعد أيام قليلة… هتظهر وصية أبويا الكاملة… واللي فيها سر كبير محدش كان يعرفه.
حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم بعد اللي حصل في الجلسة الأولى… المحكمة اتأجلت لأيام. لكن الخبر انتشر في البلد كلها. الناس بدأت تتكلم عن حسام… عن الدهب… وعن محاولة بيع الأرض. أما أنا… رجعت البيت مع بناتي. كانوا حضـ,ـنّي كأنهم خايفين أختفي منهم.
مريم قالت: “ماما… خلاص بابا مش هيضايقنا تاني؟” بصيت في عينيها. وقلت بهدوء: “ربنا كبير يا حبيبتي.” لكن الحقيقة إن قلبي كان لسه قلقان. — بعد أسبوع… جت جلسة المحكمة التانية. دخلت القاعة وأنا متماسكة. المحامي كان معايا… وأمينة كمان.
لكن اللي شد انتباهي… إن حسام كان شكله مختلف. كان واقف في القفص… لكن عينيه مش زي الأول. مفيش التحدي اللي كان فيها. كان شكله مرهق… وتعبان. القاضي دخل… والجلسة بدأت. المحامي عرض الأدلة. فيديو محل الدهب.
كان شكله مرهق… وتعبان. القاضي دخل… والجلسة بدأت. المحامي عرض الأدلة. فيديو محل الدهب. شهادة صاحب المحل. وكلام زوجته التانية. القاضي بص لحسام وقال: “هل لديك ما تقوله قبل أن تنظر المحكمة في الحكم؟” القاعة كلها سكتت. الكل كان مستني. حسام فضل واقف لحظة… وبعدين قال بصوت واطي: “أيوه… عندي.
” رفع عينيه ناحية القاضي. وبعدين بص ناحيتي. أول مرة أشوف في عينيه حاجة غير الغضب. يمكن… ندم. قال: “أنا… غلطت.” القاعة همست. القاضي قال بصرامة: “تكلم بوضوح.” حسام أخد نفس طويل. وبعدين قال: “أنا فعلاً سـ,ـرقت الدهب.” الكلام وقع زي الصدمة على الكل.





