تزوجت عن حب بقلم أماني السيد

بص على اسمي المكتوب عليه وقال فوزية… جالك جواب. مديت إيدي وأخدته بسرعة. شكراً. وقبل ما يمد رقبته يشوف اللي جواه، دخلت أوضتي وقفلت الباب. قعدت على السرير، وفتحت الظرف. ابتسمت أول ما شفت الورق اللي جواه.
كل حاجة كانت ماشية زي ما أنا مخططة بالظبط. رجعت قفلت الظرف وحطيته في الدرج، وخرجت عادي كأن مفيش حاجة حصلت. لكن سعيد كان واقف قدام باب الأوضة. إيه اللي في الظرف؟ ابتسمت. شغل. شغل إيه؟ لما يبقى يخصك… هتعرف. أول مرة يشوفني أرد عليه بالطريقة دي.
ملامحه اتغيرت، وبدأ يحس إنه مش مسيطر على الأمور زي الأول. … في الليلة دي، وأنا معدية جنب أوضتهم، سمعت مراته بتقوله بصوت منخفض أنا مش مطمنة لها. قال باستغراب ليه؟ لأنها هادية زيادة عن اللزوم… الست اللي بيتكسر قلبها بتعيط، إنما دي مبتعيطش… ودي أكتر واحدة أخاف منها.
سعيد ضحك وقال بثقة متقلقيش… هي ملهاش حد ولا تقدر تعمل حاجة. وقتها فقط… ابتسمت من ورا الباب. وهمست لنفسي وده بالظبط اللي أنا عايزاك تفضل مصدقه… لحد اللحظة المناسبة مرت أيام قليلة، والبيت من بره شكله هادي.
.. لكن من جواه كل واحد كان عايش في عالم. سعيد مركز مع مراته الجديدة، وهي كل همها تثبت إنها صاحبة الكلمة في البيت. أما أنا… فكنت كل يوم أرجع من الشغل قبلهم بساعة، أقعد في أوضتي، أراجع أوراقي، وأعلم بالقلم الأحمر على كام ورقة، وأرجع أقفل الملف في مكانه.
في يوم، خرج سعيد مستعجل وقال أنا هتأخر النهارده شوية. قلت بهدوء براحتك. أول ما الباب اتقفل، لبست هدومي ونزلت. بعد حوالي ساعتين رجعت، وفي إيدي شنطة صغيرة. وأول ما دخلت، حطيتها في الدولاب وقفلت عليها بالمفتاح.
… بالليل، وأنا في المطبخ بعمل العشا، دخلت مراته الجديدة وقالت وهي بتبص ناحيتي هو إنتِ خرجتي النهارده؟ ابتسمت. أيوه. رحتي فين؟ مشوار. قالت وهي بتحاول تعرف أكتر مشوار إيه؟ بصيتلها وقلت بمنتهى الهدوء لما يبقى يخصك… هقولك. وشها اتغير، وخرجت وهي متضايقة. واضح إنها راحت نقلت الكلام لسعيد.
بصيتلها وقلت بمنتهى الهدوء لما يبقى يخصك… هقولك. وشها اتغير، وخرجت وهي متضايقة. واضح إنها راحت نقلت الكلام لسعيد. لأن بعد دقائق دخل المطبخ وهو متكشر. هو إنتِ بتخبي علينا حاجة؟ حطيت المعلقة على الرخامة ولفيت له. وليه أخبي؟ أصل بقالك فترة غريبة. يمكن أنت أول مرة تبصلي.




