صاحبتي أماني السيد ٢

العساكر شادوهم الإثنين بره القاعة وهما في حالة انهيار تام، والمشهد كان كفيل يطفي جزء من النار اللي كانت بتمشي في عروقي.
خرجت من مبنى النيابة مرفوعة الرأس ومساندة على أبويا وأخويا، وورايا محامي شاطر مش هيسيب ثغرة إلا ويدمرهم بيها. لكن وأحنا في الطريق للبيت، المحامي جا له اتصال تلفوني مفاجئ من مصدر في الأدلة الجنائية، بلغنا بمفاجأة ثقيلة وغير متوقعة إطلاقاً كانت مستخبية في الموبايلات، حاجة أكبر وأخطر بكتير من مجرد الصور والتزوير، وهتقلب القضية دي لرعب حقيقي هيدمر كل مخططاتهم للأبد…





