طلبت من حماتي روماني مكرم ١

.لقيت سلفتي بتكلم حد في التليفون وبتقول بضحكة واطية مليانة شماتة: «بقولك إيه.. زمان الواد مات في إيدها خلاص، وهلبسها إنها كانت مستعجلة على كليتها وخنقته عشان تخلص من قرفه والبيت يفضى لي أنا وعيالي.. وحماتي واقفة في صفي ومصدقاني، وجوزها في الخليج هيبعتلها ورقة طلاقها في أول طيارة، وهخليها ترجع لأبوها مكسورة الرقبة ومشلولة العار.
.»وفجأة.. صوت حماتي جه من وراها في الصالة وهي بتزعق: «بتكلمي مين يا بت؟ فين الولية دي مراحتش تدفنه ولا لسه بتشحت بيه في المستشفيات؟!»هنا بقى.. رفعت التقرير الطبي في إيدي، وفتحت باب أوضة سلفتي برجلي ورزعته في الحيطة بكل طاقتي.. وبصيت للاتنين وعيني بتقد شرار!
\




