في الشغل بلغوني حكايات ميرا

اتسعت عيني. يعني إيه؟ بص لرنا، ثم قال حد حاول ي. ني. وفي اللحظة دي، موبايل ياسر وصلته رسالة جديدة. قرأها وشه اتغير. ناولني الهاتف. كانت الرسالة من رقم مجهول لو سارة عرفت مين كان موجود في العربية قبل الدــ,,ـــــادث مش أحمد بس اللي هيكون في خطر الجزء الخامس فضلت باصة للرسالة، وإيدي بدأت تبرد. مين كان معاك في العربية يا أحمد؟ أحمد ما ردش. رنا قربت منه وقالت لازم تقول لها. هز رأسه. لو قلت، سارة هتدخل في الموضوع غصب عنها. بصيت له بغضب. أنا دخلت فيه من يوم ما اتجوزتك.

اتكلم. سكت ثواني، وبعدين قال كان معايا شخص واحد. مين؟ حازم. اتجمدت. حازم؟ شريكك؟ هز رأسه. حازم كان أقرب شخص لأحمد في الشركة، والرجل اللي كنت بثق فيه طول السنين لأنه كان دايمًا بيظهر قدامي باعتباره صاحبنا القديم. قلت وإيه اللي حصل له؟ أحمد بص لرنا. اختفى قبل الدــ,,ـــــادث بعشرين دقيقة. ياسر سأل واختفى إزاي؟ نزل من العربية عند محطة بنزين.

قال إنه راجع بعد دقيقة لكنه ما رجعش. فتحت تسجيل كاميرا العربية مرة تانية. رجعت للثواني الأخيرة قبل الدــ,,ـــــادث. كنت بسمع الصوت بتركيز. فجأة لاحظت حاجة. صوت الباب. لكن ماكانش صوت باب العربية الأمامي. كان صوت الباب الخلفي. وقفت التسجيل. استنى. شغلته من البداية. وبعدين من جديد. وفي الثانية الأخيرة قبل ما العربية تتحرك بسرعة، ظهر صوت خافت جدًا. صوت شخص بيقول لو ما مضيتش، أختك هتختفي. بصيت لرنا. وشها شحب. هو كان بيهددك؟ هزت رأسها وهي بتعيط. من شهر تقريبًا.

أحمد قال عشان كده كنت بحاول أحميها. بصيت له بغضب. وتحميها بإيه؟ بالكذب عليا؟ قال كنت بحاول أحميكي إنتِ كمان. ضحكت بمرارة. بعد كل اللي عملته، لسه عايز تقنعني إنك كنت بتحميني؟ وقبل ما يرد، وصل إشعار جديد على موبايل ياسر. فتح الرسالة. كانت صورة. صورة لبيتي. اتصورت من الشارع المقابل.

وتحتها جملة الخطوة الجاية هتكون عند سارة. وقفت فورًا. أمي وابني في البيت. ياسر قال لازم نتصرف فورًا. لكن أحمد مسك إيدي. سارة، اسمعيني. ما تروحيش هناك. ابني هناك! عشان كده بالذات ما تروحيش. في نفس اللحظة، رن موبايلي. رقم أمي. رديت. لكن ما سمعتش صوتها. سمعت صوت ابني. ماما؟ آدم! إنت فين؟ سكت ثواني. وبعدين قال بصوت مرتعش ماما في راجل غريب هنا، وجدتي قالتلي أدخل الأوضة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *