في الشغل بلغوني حكايات ميرا

أخرج هاتفه، وفتح نسخة احتياطية من التسجيل. سمعنا صوته أول ما الفلوس الجديدة تدخل، هطلقها… ثم جاء صوت رنا عشان تبعدها عن الخطر؟ أحمد أيوه. لو حازم عرف إن الأسهم لسه باسمها، هي. ها. سكت التسجيل. بصيت لأحمد. لأول مرة من بداية الحكاية، ماعرفتش أقول حاجة. لكن فجأة، ياسر دخل الغرفة. سارة، لازم تيجي معايا. في إيه؟ مد لي هاتفه. كان فيه خبر عاجل عن القبــ,,ـــــض على شخص حاول الهروب من القاهرة. الصورة كانت واضحة. حازم. لكن المفاجأة كانت في الخبر نفسه. الشرطة أعلنت إنها عثرت في عربيته على مستندات وصور تخصني وتخص أحمد ورنا.

ومن ضمنها صورة عقد الخزانة رقم 17. بصيت لأحمد. يعني حازم كان عارف بالخزانة؟ قال كان عارف إنها موجودة، لكنه ماكانش يعرف إن المفتاح معاكي. قلت والمفتاح وصلي النهارده. ياسر قال وده معناه إن الشخص اللي أرسل المفتاح مش حازم. سألته أمال مين؟ فتح آخر صورة. كانت صورة لرسالة إلكترونية مجهولة وصلت قبل الدــ,,ـــــادث بساعات. وفي آخرها اسم مرسل واحد حسن منصور. والد أحمد.

بصيت لأحمد بصدمة. أبوك؟ هز رأسه. أبويا مات من سنتين. سكتنا جميعًا. ياسر قال يبقى حد بيستخدم اسمه. لكن قبل ما نكمل، دخلت رنا وهي ماسكة ظرف. لقيت ده في مكتب بابا القديم. فتحته قدامنا. جواه صورة حديثة. صورة لوالد أحمد. لكن التاريخ الموجود على الصورة كان منذ ثلاثة أيام فقط. رفعت عيني ببطء. أبوك مش ميت؟ أحمد وقف مذهولًا. وفي اللحظة دي، رن هاتفه. ظهر رقم مجهول. فتح المكالمة. وصوت رجل مسن قال يا أحمد الوقت خلص. ثم أضاف خُد سارة وتعالى لوحدك. وتوقف لحظة قبل أن يقول لأن الحقيقة عن أبوها أنا الوحيد اللي أقدر أحكيهالك. وانقطع الاتصال.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *