في الشغل بلغوني حكايات ميرا

رنا اسمها الكامل رنا فؤاد. والطفل اسمه آدم أحمد منصور. غمضت عيني. يعني هو ابنه فعلًا؟ أيوه. سكت شوية، وبعدين كمل بس فيه حاجة أغرب. إيه؟ رنا مرتبطة بشركة استثمارية اشترت نسبة كبيرة من أسهم شركة أحمد من حوالي سنتين. وقتها حسيت إن الصورة بدأت تكتمل. رنا ماكانتْش مجرد ست في حياة أحمد. كانت جزء من خطة مالية. ابعتلي كل اللي عندك. في حاجة تانية يا سارة قبل الدــ,,ـــــادث بساعات، حصل تحويل مالي كبير من حساب الشركة لحساب شركة باسم مختلف.
المبلغ؟ ذكر الرقم. فضلت ساكتة. المبلغ كان أكبر من كل اللي أحمد كان بيقولي إن الشركة محتاجاه للتمويل. قلت له عايزاك تجيبلي كل المستندات المتاحة قانونيًا عن التحويل ده. ومحدش يعرف إنك شغال معايا. بعد ما قفلت، بصيت ناحية باب الشقة. كنت عارفة إن أحمد في المستشفى. وكنت عارفة إن أهله فاكرين إني زوجة غافلة اتكسرت لما اكتشفت وجود رنا. لكنهم ماكانوش يعرفوا حاجة واحدة. أنا ماكنتش خايفة من وجود رنا.
ومحدش يعرف إنك شغال معايا. بعد ما قفلت، بصيت ناحية باب الشقة. كنت عارفة إن أحمد في المستشفى. وكنت عارفة إن أهله فاكرين إني زوجة غافلة اتكسرت لما اكتشفت وجود رنا. لكنهم ماكانوش يعرفوا حاجة واحدة. أنا ماكنتش خايفة من وجود رنا. أنا كنت خايفة من اللي أحمد كان بيحاول يخبيه. وفي اليوم التالي، وأنا في طريقي للمستشفى، وصلني إيميل من ياسر. فتحته وأنا قاعدة في العربية. أول ملف كان صورة من عقد ملكية شقة. الشقة كانت باسم رنا. لكن عنوانها كان هو نفس عنوان الشقة اللي أحمد كان بيقول لي إنها مقر مؤقت للشركة.
وقتها اتأكدت إن فلوس الشركة كانت بتتحول لحسابات مرتبطة برنا. لكن الملف الأخير هو اللي خلاني أرجع ضهري للكرسي من الصدمة. كان فيه مستند باسم اتفاق نقل الملكية بعد الطلاق. وتحته توقيع أحمد. أما خانة توقيعي أنا فكانت موجودة. لكنها كانت مزورة. ابتسمت لأول مرة من يوم الدــ,,ـــــادث. وقلت لنفسي خلاص يا أحمد دلوقتي دوري أنا. دخلت المستشفى، ولقيت حماتي واقفة قدام غرفة أحمد.
أول ما شافتني، قربت مني وقالت أحمد محتاج راحة. الأفضل ترجعي بيتك دلوقتي. بصيت لها بهدوء. حاضر. وبعدين أضفت بس قبل ما أمشي، قولي لرنا إني عرفت كل حاجة. وشها اتغير. ولأول مرة، شفت الخوف في عينيها. لكنها ماكنتش عارفة إني لسه ماعرفتش الحقيقة كلها الجزء الثالث أول ما قلت اسم رنا، حماتي اتجمدت. حاولت تعمل نفسها مش فاهمة. رنا مين؟ ضحكت بهدوء. البنت اللي كانت جوه مع أحمد واللي ابنها بينادي أحمد بابا. وشها اتغير. لكن قبل ما ترد، باب الغرفة اتفتح. أحمد كان صاحي. بصلي من فوق السر,,ـــــير، وقال بصوت ضعيف سارة ادخلي.





