في الشغل بلغوني حكايات ميرا

اتسمرت مكاني. آدم، اقفل الباب وخليك جوه! وبينما كنت بجري ناحية باب المستشفى، سمعت صوتًا آخر في المكالمة. صوت رجل هادئ جدًا قال لو عايزة ابنك يفضل بخير ارجعي المستشفى. وبعدين قفل الخط. وقفت مكاني. لأول مرة من بداية الحكاية، ماكانش عندي وقت أخطط. كان لازم أختار بسرعة. لكن اللي ماكنتش أعرفه إن الشخص اللي كان بيتكلم معايا على الهاتف كان موجودًا داخل المستشفى أصلًا الجزء السادس رجعت ناحية غرفة أحمد بدل ما أخرج. قفلت الباب وقلت لياسر محدش يخرج من الغرفة دي.

ولا حد يدخل غير لما نعرف مين اللي بيحرك كل ده. أحمد بصلي بقلق. آدم في خطر. عارفة. سارة، لو حصل له حاجة… قاطعته مش هيحصل. مسكت موبايلي واتصلت بأمي مرة تانية. المرة دي ردت. ماما! آدم فين؟ قالت بصوت مرتجف جوه أوضة النوم… وأنا قافلة عليه الباب. الراجل اللي بره قال إنه من طرف أحمد، بس أنا معرفوش.

ما تفتحيش الباب لأي حد. حاضر. وخليكي على الخط معايا. في نفس اللحظة، سمعت خبطات قوية على باب البيت من خلال المكالمة. آدم بدأ يعيط. ماما! قلت له آدم، اسمع كلامي. خليك بعيد عن الباب. وفجأة، أمي صرخت. وبعدين الخط اتقطع. حاولت أتصل تاني. مفيش رد. أحمد حاول يقوم من السر,,ـــــير، لكن الألم منعه.

لازم نروح لهم. ياسر قال لأ. دي ممكن تكون محاولة لسحبنا من هنا. بصيت له. إزاي؟ أشار لموبايل أحمد. الشخص اللي هددك كان عارف إن سارة في المستشفى. وعارف إن ابنها في البيت. وعارف رقمها. سكت. وبعدين قلت يبقى حد قريب. فتحت سجل المكالمات. الرقم المجهول كان لسه موجود. طلبت من ياسر يتأكد من كل البيانات المتاحة قانونيًا عن الرقم. وبينما هو بيشتغل، دخلت ممرضة الغرفة. مدام سارة، في شخص بره بيسأل على الأستاذ أحمد. مين؟ قال إنه محامي الشركة. بصيت لأحمد. عندك محامي غيري؟

هز رأسه. لأ. خرجت للممر. كان فيه رجل لابس بدلة رمادي واقف عند الاستقبال. أول ما شافني ابتسم. مدام سارة؟ أيوه. أنا فادي، المستشار القانوني لشركة أحمد. مد إيده بملف. جايب مستندات لازم الأستاذ أحمد يوقع عليها قبل ما حالته تسوء. ماخدتش الملف. ليه مستعجلين على توقيعه؟ ابتسم. الموضوع متعلق بالتمويل الجديد. بصيت للملف. نفس الملف اللي أحمد كان بيتكلم عنه في التسجيل. قلت التمويل اللي المفروض ينقذ الشركة؟ بالضبط. ويمضي فين؟ هنا. سألته مين طلب منك تيجي؟ اتردد لثانية. الإدارة. اسم مين؟ ما ردش. في اللحظة دي، خرج ياسر من غرفة أحمد وقال سارة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *