طلقة بائنة أماني السيد

»لفت ضهرها ومشيت.. خطواتها كانت خفيفة، واثقة، ما التفتتش وراها ولا مرة. فضلت واقف في نص الشارع الغريب، الشمس نازلة على وشي، والمدرسين والجيران بيمروا من جنبي ولا كأني موجود.. ساعتها بس عرفت إن طلقة واحدة بس كانت كفيلة إنها تطير مستقبلي، وإن السلاح اللي جربت أهدد بيه.. هو اللي ق. تلني في الآخر.




