متجوزة بقالي سنة حكايات روماني مكرم ٣

* “كنت مرتك يا إبراهيم.. إنت طلقتني بالتلاتة قدام أهلك وأهلي، والعقد باسمي، وتليفونك مسجل عليه مكالمة أمك وإنت بتقول لها إنت طلقتها. اتفضل خذ أهلك وامشي من هنا، عشان البلاغ الجاي هيكون محضر عدم تعرض وسب وقذف بالصوت والصورة!”
أدركت الحماة أن الكفة قد انقلبت تمامًا، وأن مروة رتبت كل شيء بذكاء قانوني لم يتوقعوه من “البت الغلبانة”. سحبت أولادها وهي تنظر لمروة بغل أعمى وهمست:
* “ماشي يا مروة.. الشقة والفرش خليهم ينفعوكي، بس وحياة دموعي دي لأخليكي تبكي بدل الدموع دم، وإبراهيم هيتجوز عليكي الأسبوع الجاي، وهنيجي نقعد في الشارع ده نكيدك كل يوم!”
رحلوا وهم يجرون أذيال الخيبة، ودخلت مروة شقتها بصحبة أبيها وأخيها الذين ربتوا على كتفها فخرًا بشجاعتها. لكن مروة كانت تعلم أن أم إبراهيم لن تصمت، وأن الأيام القادمة تخبئ مؤامرة قذرة من نوع آخر.. مؤامرة ستستهدف شرف مروة وسمعتها في الشارع نفسه لـإجبارها على ترك الشقة.



