بنتي الوحيدة حكايات زهرة ١

رجعت البيت، ودخلت أوضة الغسل تاني، لكن المرة دي المكان كان هادي، وجثمان بنتي كان جاهز ومغسول بأيدي مغسلة ثانية أمينة، ومكفنة بالأبيض الناصع. قربت منها، مسكت إيدها الباردة، وبست رأسها.
قلت لها بصوت واطي ودموعي بتنزل على كفنها:
— حقك بان يا حبيبتي… السر اللي جيتي تقولهولي في النوم كشفناه، وما خليتش.
وبعد ساعات، خرجت جنازة ريهام… كانت منطقة كاملة تبكي عليها، اندفنت عروسة السماء تحت التراب.
بس القصة ما انتهتش هنا… لأن بعد بأيام قليلة، وأنا قاعدة في بيتي الفاضي وسط ذكرياتها وصورها بفستان الفرح، جالي طرد مقفول على عنوان البيت باسم ريهام، مبعوث من مكتب بريد محلي قبل وفاتها بيوم واحد بس!




