أخت جوزي أخدت بيتي حكايات رشا ١

“يا فندم دي مرات ابني! بيتنا كلنا! مش غريبة!”
وكيل النيابة رد بصوت رنان:
“مراته أو أخته، القانون مفيش فيه الكلام ده. السرقة والتزوير جريمة جنائية، والشقة ملك خالص ليها.”
بصيت لوكيل النيابة وقلت بصوت هادئ وقاطع:
“سيادة النيابة.. أنا مش هتنازل عن حقي.. وعايز أثبت حالة التعدي واقتحام الشقة وسرقة محتوياتي.”
أحمد بص لي نظرة أخيرة كلها رجاء وندم متأخر، بس كان أوان الندم فات خلاص.
صدر القرار فوراً بحبس الثلاثة على ذمة التحقيقات بتهمة التزوير والنصب، وتشميع الشقة لحين انتهاء القضية ورجوعها لحيازتي الكاملة.
خرجت من مكتب النيابة، وهوا الشارع خبط في وشي. حسيت إن تمن السنين اللي فاتت والتعب والشقا رجعوا لي في ثانية. الشقة مش مجرد جدران خرسانية بالنسبة لي، دي كانت رمز كرامتي وعرقي.
طلعت تليفوني، فتحت تطبيق الخرائط، وبصيت قدامي وأنا ببتسم لأول مرة بجد.
المعركة خلصت، وكتبت فيها الفصل الأول من حياتي الجديدة.. حياة مفيهاش مكان للضعف ولا للناس اللي تبيعك وأنت مفكرهم سندك.





