كان عندي ٨ سنين حكايات سما سامح 3

ياسين نزلت دموعه من الفرحة، ركع على الأرض وشدني لحضنه وهو بيعيط وبيردد:

“الحمد لله… الحمد لله يا رب… راحت الغمة.”

### نهاية الطمع

بصينا ورايا، كان العنبر المهجور بينهار بالكامل، ولسان اللهب واصل للسما. النار أكلت كل شيء؛ حسن، وحازم، والمليارات الوهمية اللي ضيعوا حياتهم ونفوسهم عشانها. الطمع مخلّاش منهم غير شوية رماد تاهوا في هوا النيل.

شريف الغرباوي اتقبض عليه في نفس الساعة في فيلته وهو بيحاول يهرب برة البلد، والكارت الأصلي اللي مع ياسين كان المسمار الأخير في نعش إمبراطوريته القذرة.

### شروق جديد

بعد كام يوم…

كنت قاعدة في جنينة المستشفى، الشمس دافية وجميلة، وماما كانت قاعدة جمبي وضماني لحضنها وهي مش مصدقة إني رجعتلها بالسلامة.

من بعيد، لمحنا ياسين جاي وهو ساند نادية اللي كانت على كرسي متحرك بس وشها منور بابتسامة صافية. ياسين جرى عليا وشالني ولف بيا وهو بيضحك، الضحكة الحقيقية الأولى اللي أشوفها على وشه من يوم ما بدأت الكابوس ده.

بصيت لعيون عمو ياسين وقولتله:

“شكراً إنك منقذتنيش بس… شكراً إنك رجعتلي الأمان.”

طبطب على راسي بحنان وقال:

“أنتِ بنتي يا سلمى… والشر مهما طال ومهما افتكر نفسه قوي، نهايته دايماً بتكون زي ورق الكوتشينة وسط النار.”

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *