طلبت من حماتي روماني مكرم ٢

فتحت الباب وطلعت أجري على السلم، السلالم كانت بتلف بيا، ورجلي اللي بتنزف كانت بتسيب نقط دم على الدرج، بس مكنتش حاسة بأي ألم.. كان في ودني صوت عياط يوسف لما كان بيقطع النفس، وكان في قلبي نار تكفي تحرق بلد. نزلت الشارع، كانت الشمس بدأت تغيب وسواد الليل نزل على الحارة.. وقفت في نص الشارع بتلفت حواليا أدور على وسيلة مواصلات، وفجأة لقيت عربية سودا قديمة وقفت قدامي فجأة ونزل منها راجلين شكلهم يخوف.
. ومن ورايا على باب العمارة كان طارق والحاج رضوان بيصرخوا بصوت عالي: «هاتوهاااا! متخلوهاش تركب حاجة!»الراجلين اللي نزلوا من العربية بصوا ليا، وبصوا للحاج رضوان اللي كان بيشاورلهم بعكازه.. وفي ثانية لقيت إيد خشنة اترفعت وشدتني من كتفي بقوة، وصوت من ورا ضهري بيقول بفحيح: «ارمي الورقة دي يا بت.. بدل ما ندفنك أنتي وابنك في يوم واحد ومحدش هيعرف لك طريق!»




