متجوز على مراتى حكاوي شيمو ١

اقتربت منه خطوة وقالت بلهجة حاسمة جعلته يرتجف: “أنا مش هفضحك يا محمود، مش عشان خاطرك، بل عشان ولادي اللي ملهمش ذنب يشيلوا عار أبوهم قدام الناس.. بس اسمع مني الكلمتين دول كويس: البيت اللي بنيته في السر، والبيت اللي هدمته في العلن.. هما الاتنين هيكونوا ثمن للي عملته”.

قالت كلماتها الأخيرة وأغلقت الباب في وجهه بقوة، ليقف محمود وحيدًا في الممر المظلم، مدركًا أن الحساب الحقيقي لم يبدأ بعد، وأن ما خفياه معًا لسبع سنين سينفجر في وجهه قريباً ليأخذ كل ما يملك.

*ما هي الخطوة القادمة التي ستتخذها سعاد قانونياً ونفسياً؟ وكيف سيتعامل محمود مع هذا الكامل في حياته المزدوجة؟ (تابع الجزء القادم لمعرفة المزيد).*

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *